الأربعاء، ٣ سبتمبر ٢٠٠٨
التغيير .. بالفضيحة
كتب برصاصة العسكري عتريس at ٣:٤٢ م 6 comments
الثلاثاء، ١٩ أغسطس ٢٠٠٨
البلد ولعت.. والنار وصلت لـ..
:D
كتب برصاصة العسكري عتريس at ٧:٥٥ م 12 comments
الأربعاء، ٦ أغسطس ٢٠٠٨
دموع الفرح القاتله

وكما هي عادتى .. ظللت فتره طويله لا اريد ان اكتب تدوينة حتى ارد على من شاركوا عندي ولكنى لم اجد الوقت ..
حتى اتضطرتنى مواقف لحظات لن انساها ابدا في حياتي .. أبدا.. أبدا...
عندما أكتشفت ان الدموع تزيل الهم وتخرج ما هو مكبوت وأن النصر وتحقيق الحلم الذي يأتى بعد آلام رهيبه يكون نصراً يفرح به الإنسان حتى تصل إلى انفجار الدموع من عينيه.. مر علي أسابيع صعبه وشاقه في تجهيز أقرب صديق وأخ وحبيب إلي للزواج ..
أمس ليلة الأربعاء حينا سمعته ينطق بهذه الكلمات التى دائما ما نسمعها في الافلام التى يمليها عليه الماذون ... في هذه اللحظة أحرجتنى عيناي وانفجرت بالبكاء .. للأسف حاولت أن أتماسك ولكن ما واجهناه من صعوبات كانت اقوى من أن اتماسك في هذا الموقف ..
وخرج هو من المسجد أخد اخواته البنات بين يديه ونزفت عينيه بالبكاء وهم ايضا ...
مش عارف اقولكم قد ايه آلام المشاكل اللي واجهتنا اللي تخلينا كلنا مش نقدر نمسك نفشنا عند الموقف ده .. بجد الراجل ده تعب اووى
أحمد محي >> ابن عمي اقرب ابن عم لي (عندي تقريبا 15 ابن عم ) وزياده عن كده صديقي المقرب جدااا .. اعرف عنه كل شيء ويعرف عنى كل شيء عشنا مع بعض احلى ايام حياتنا .. اتعلمت منه كتير.. استأنس برأيه دائماً
هو مثل اخى الكبير هو اكبر منى بـ 3 سنوات ولكننا اصدقاء ..
أخيراااا حققت حلمك يا حبيبي وزوجك الله بالزوجه الصالحه وانتهيت من المهمه الشاقه دي أسعدك الله في حياتك دائما بارك الله لكما
أأأأأأألف مبروووك يا حبيبي
وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كتب برصاصة العسكري عتريس at ١٢:٤٧ ص 9 comments
الأحد، ٢٢ يونيو ٢٠٠٨
الإعتدال
الاعتدال >> هو المنهج الوسطى الذي يتمنى جميع المسلمين ان يكونوا عليه .. قهو المنهج الذي ليس في افراط ولا تفريط في الدين..
ولكننى احيانا ارى انى عندما ادعى انتمائي لهذا المنهج قد انجر احيانا الى نوع من التفريط .. بل وكثيرا ما يحدث ذلك..
لا احب المنهج الذي فيه افراط في الإلتزام والذي يقتل المرونة الفكرية لدى الفرد ولا يعترف باختلاف العلماء ويتبع منهج واحد يهدف الى الحرص اكثر واكثر ..
قد يكون كلامى غير واضح ..
هل لكى اكون في التزامى معتدلا أشدد على نفسي بعض الشيء حتى اذا افرطت انقاد الى الاعتدال وليس التقصير ..
ام ماذا؟
أوضح أكتر
ما هو مفهوم الإختلاط ؟
متى يكون الاختلاط مباح ومتى يكون حرام ؟
- اعرف اننى في حالة الاختلاط المباح يجب عدم الخضوع في القول ..
- ولكن ماذا اذا حدث عن غير قصد بعض من الافراط ؟ هل هنا يجب ان يكون المباح غير مباح؟
هذه التدوينة لن يفهمها الكثير وقد اكون انا ايضا لا افهمها ,,
ولكنى قد اكون طرحت الكثير من الاسئلة هنا التى انا في حيره فيها .. اتمنى ان اسمع ارائكم ؟
______________________
علمت ان الكثير يتضايق من اهمالي في الرد على من يعلق عندي في المدونة .. لكن والله هو تقصير منى وكسل وبعض الإنشغال وليس تجاهل او عدم رغبه في الرد.. وان شاء الله هرد على جميع من علقوا عندى في جميع التدوينات القديمة.
كتب برصاصة العسكري عتريس at ٨:٠١ م 29 comments
الأربعاء، ٤ يونيو ٢٠٠٨
دي كانت حكاية أمه ضعيفه
بالتأكيد لازم هيحصل كده رغم اختلاف الظروف والسنين والناس وطريقه التفكير والعلوم والتكنولوجيا وكل ده لكن القاعدة ثابته الإتحاد قوة والتفرق ضعف.
لازم هنتحد .. لازم هنرجع أقويا .. لازم لازم
وانا في ابتدائي وماما بتذاكر لي مادة اسمها الدراسات الاجتماعية (تاريخ وجغرافيا) فبتوريني خريطة مصر وحدودها .. فببص لقيت الخطوط مش مستوية وفي حتت الخط مايل
وبعددين في حتت في الخرايط محوطه بحدود بين الدول ومش بتنتمى لدولة من الدول
وبعدين في خلافات بين مصر والسودان على حلايب وشلاتين وحاجات كده كتير غريبة.
فبقول لماما هو احنا ليه حدوددنا مش خطوط مستقيمة وبعدين ليه في خلافات على الحدود بين مصر والسودان هو مش احنا المفروض كلنا دول عربية واسلامية دولة واحدة.
فقالتلي كلمة غريبة ساعتها.. لايمكن انسااه ..قالت أصل الإحتلال عمل معانا حاجة اسمها "فرق تسد"؟؟؟!!
طبعا مش فهمت فقعدت تشرحلي لحد ما فهمت.
وبعدها عرفت معانى كلام كتير الوطنية والقومية والخرف ده كله .. واكتشفت ان كل الكلام ده فيلم هندي علشان يفضل المصري مصري والفلسطيني فلسطيني والسوداني سوداني ...
وألحق اللي بيموتوا في فلسطين ... يا عم واحنا مالنا ما مصر مات فيها كتير ايام النكسة وحرب اكتوبر .
حرب اكتوبر
حصل حاجة غريبة ايامها وياريتها تتكرر تاني .. لاول مرة في التاريخ بعد ما انتهت او سقطت الخلافة الاسلامية الدول العربية تتفق على قرار واحد كان سبب في حدوث كساد اقتصادي عالمي طبعا مش كان زي الكساد العالمي الكبير .. بس كان كساد اقتصادي عالمي اصغر شوية.. وحصل انهيار في بورصات عالمية وانهيار شركات واقتصاد دول ..
وكل ده بسبب اتفاق واحد اتفقت عليه الدول العربية وهيه منع البترول عن الدول التي تساعد اسرائيل وظهرت نتائجه بعد ذلك من محاول امريكا وروسيا لانهاء الحرب وبعد ذلك محاولة امريكا للسيطرة على جميع مصادر البترول في العالم.
ده لاننا خدنا قرار واحد .. اتفقنا اتفاق واحد ... اتحدنا مره من نفسنا ...
بقعد أفكر كتير هل علشان نتحد زي زمان لازم يكون فيه واحد زي عماد الدين زنكي يوحد المسلمين بالقوة ... يعنى يدخل الجيش المصري لليبيا والسودان علشان يخليها تحت سلطته ..
احنا ليه كشعوب ما نتحركش ونطالب بالوحده العربية والاسلامية ... بلاش نقول خلافه اسلامية علشان بتوجع الكلمة دي بعض الناس خلينا نقول مثلا مثلا الولايات المتحدة الاسلامية .. او الاتحاد الإسلامي أو أي مسمى تاني..
طول ما احنا العلاقات بين الدول الاسلامية بالشكل ده هنفضل في قمة الضعف ...
طيب احنا ممكن نبدأها خطوه خطوه .. هنتكلم في اتحادات اقتصادية اقليمية .. وعلى راي الحاج حسنى سوق عربية مشتركة ... نوحد العمله مثلا نعمل اتفاقات توثق العلاقات اكتر ...
دور جامعه الدول العربية يكون اكبر شوية من كده ويكون ليها سلطات ويكون لها قدرة على تحريك الجيوش العربية لفض خلافات بين دولة ودولة او خلافات داخل دولة من الدول العربية ..
عاوزين نفكر ... مجرد ااننا نتخيل اننا دولة واحده قرارنا... فيه تكامل اقتصادى وصناعى وسياسي واجتماعي.
هو حلال على غيرنا وحرام علينا ..
هو اشمعنى اول ما تبقى الدولة مرتبطة بالدين تبقى وحشة ... انهى احسن انى كدولة انتمى للغه معينه وابقى اسمى دولة عربية ولا انتمى لقارة معينة وابقى اسمى دولة افريقيه مثلا او انتمى لدين وعقيده وابقى اسمى دولة اسلامية..
نفسي اكتب كتير اوى في الموضوع ده واكتب عن كل دولة اسلامية ونتناقش في المشاكل بتاعتها وحلولها .. وازاي ان ممكن يبقى فيه تكامل بين الدول ...
رسالة المعتصم لما واحده مسلمة بس اتاخدت اسيرة مش اتقتلت : من عبدالله ، المعتصم أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم ، وإذا وصلتك رسالتي هذه فأطلق سراحها ، وإلا فوالذي بعث محمداً بالحق لأجهزن لك جيشاً ، أوله عندك وآخره عندي
امتى نسمع كلمات زي دى من احد حكامنا..
امتى نحس بالقوة والعزة ...
ليه مش نرجع مجدنا ونعيده ليه؟
هنستنى كتييييير ؟
يا ترى هنموت قبل ما نشوف أمتنا قوية ؟
امتى هيصحى المارد؟
كتب برصاصة العسكري عتريس at ٢:٢٩ ص 11 comments




