الخميس، ١٥ مارس ٢٠٠٧

شيخ الأزهر خرف يا جدعااان

معلش آآآآثار السن
حوار مع شيخ الأزهر أدام الله ملكه



السيد طنطاوي لم يكن في الحسبان أصلاً أن يغضب أو يثور , لأن هذا الرجل معروف بقلب الحقائق والتخاذل والتهوين من عظائم الأمور ؟

وهو صاحب المقولة المشهورة للدنمركيين في أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام جملته الشهيرة :أن الرجل ميت وميصحش تتكلمو عليه

فسيد هذا لم يجد ما يذود به عن عرض الرسول العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام سوى التبرير والتهوين من الأمر بقوله أن الرجل قد مات , ولا يجوز أن تتعرضوا له , وكأن المعني هو أنور السادات وليس هادي الأمة وسيد الخلق !؟

المهم أن المعنيين في قناة الجزيرة وتضامناً مع الحدث قاموا بالاتصال بهذا المعمم سيد طنطاوي لأخذ رأيه في الموضوع وليسمعوا رأيه الشرعي بعملية التخريب الإسرائيلي وما هو الرد الإسلامي للأزهر باعتباره ممثلاً له وما هو التصرف في مثل تلك الجرأة على المقدسات والإعتداء الإسرائيلي الفاضح ؟

فجاءت المفاجأة لمذيعة الجزيرة ليلى الشيخلي (أنا سمعت الحوار ده بأم أذني امبارح الساعة 2 على الجزيرة) بأن سماحتة بجلالة قدره الوضيع لا يدري عن شيء ولا يعرف أي حاجة عن الموضوع وكأنه أخذ على حين غرة !؟ ( يا ولداه مش عارف حاجة فحينما سألته المذيعة عن رأيه فيما يحصل في المسجد الأقصى ؟

أجاب: هو أيه ألي بيحصل ؟( هو ده أثار الشيخوخة وكبر السن)

فشرحت له المذيعة ليلى الشيخلي ما حدث بإختصار ؟

فرد : ده بيحصل النهاردة يعني ؟ ( لا بيحصل بكره)

وحينما عرف ما يدور ويحصل غضب سماحته ليس على إسرائيل طبعاً , بل على الفلسطينيين وتسائل بحقد ولؤم واضح بالقول :طيب جيران المسجد الأقصى فينهم , ليه ما يتحركوش ؟

ما يضحوا بأنفسهم !؟

ثم بعد مقاطعة من المذيعة لسؤاله !؟

قاطعها رجل الأزهر المحترم قائلاً ومتذمراً ؟

طيب أنتي عاوزه أيه ؟

ثم كرر على المذيعة : أنتي عاوزه حاجة تانية مني ؟

طبعاً المذيعة لم تطلب منه أي شيء , ولا أي حاجة , ولكن كان الأحرى بها أن تقول له :الله يخرب بيتك وبيت إلي عينك في الأزهر الشريف

بئس الرجال وتعس المشائخ الذين مثل السيد طنطاوي يهينون الإسلام والمسلمين في كل مكان ومن هُم على شاكلتهم من عبيد الجنيه المصري ولا حول ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم

3 Comments:

غير معرف said...

أولا لابد أن نتساءل ما الجديد
ثانيا رأيي انه ممكن يكون شيخ الازهر سرح شوية و راحت عليه بعض التفاصيل اللي أكيد مهمة
بس ممكن نعذره يا جماعه أصل أحمد بقى زي الحاج أحمد و الموضوع اتكرر كتير و اتعودنا على نفس الكلام فبقى الراجل بيرد من موقع خبرة أصل الموقف دا حصل كتير قدامه قبل كدة بدل ما يتابع الحكومة الالكترونية بتقول نطلع حل من الارشيف
و أخيرا برضه دا راجل عالم و واجب احترامه مهما كان رأيه
و لأمتنا رب يتولاها
لأن الواحد فقد الامل أنه يلاقي ناس تتصرف مش عالم بتحدف كلام و تجري
و السلام ختام

أخـــ مسلمة ـــت said...

معلش يا جماعة

اكيد جاله زهايمر مفاجئ

ربنا ينتقم منه و من اللي عينه شيخ ازهر

غير معرف said...

سار كالطاووس في مشيته = لعنة الله على لحيته

قد سما عنها حذا منتظرٍ = لا يخاف الشيخ من رميته

كلَّ إفكٍ وسعت ذمّتُه = إذ أتَتْ فُتياه من ثقبته

أي نعل قدّ منها وجهه = يستحي الشيطان من فعلته

هو للعهر إماما لم يزلْ = إنّ إبليسا لمن شيعته

أزهرٌ كيف غدا شيخاً له = من غدا بيريز من إخوته

كاذب إذ قال لا اعرفه = كيف لا يخجل من كذبته

مد كفيه ليخفي أوسطا = أرسل النبضات في قبضته

فانتشى الشيخ فمن قبضته = سار تيار إلى فُقحته

فكره منها ومنها بسمةٌ = شبقاً أضفت إلى نظرته

إنه الرقّاص تصريحاته = فصّلت جدّا على هيئته

رنة الأصفر تستعبده = وعليها الوقع من رقصته

إن أعلاه كما أسفله = يتساوى اللفظ مع ضرطته

ضج يشكو حشوه من قبحه = أندوير الرأس في عِمّته

هو عارٌ. مصرُ ليست هكذا = هي عز الحق في ذروته

من يرى إيران هما واصبا = ويرى اسرائيل من جيرته

قد تولّاها كما سيده = حصحص الحقّ فمن خيبته

لعنةٌ حلّت على مؤتمرٍ = مثلما حلّت على دعوته
فاتّجار الدين أضحى سافراً = لا يبالي الكشف عن سوأتِه

كلهم يعشق بيريزا وما = يرشح الخنزير في جزمته

ثم باسم الله يبدا خطبةً = جل لفظ الله عن فريته

هو في أشياخ سوء مثلما = غطّ ذاك الشيء في ..ـعرته

وله يفتون بالتحريف ما = يبتغي يمضون في رغبته

هذه الأستاه تقسيم لنا = كل إست حل في قسمته

أُمتي هنتِ فصرتِ فوطةً = لا يلام الإست في فوطته

 

blogger templates 3 columns | Make Money Online